الشيخ محمد حسن المظفر
69
دلائل الصدق لنهج الحق
في الحجّة ؟ قال : بعثت بأربع : أن لا يطوف بالبيت عريان ؛ ومن كان بينه وبين النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم عهد فهو إلى مدّته ، ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر ؛ ولا يدخل الجنّة إلَّا نفس مؤمنة ؛ ولا يجتمع المشركون والمسلمون بعد عامهم هذا » [ 1 ] . ونقله في « كنز العمّال » [ 2 ] ، عن الحميدي ، وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة ، والعدني ، وأبي داود ، وابن مردويه ، والدارقطني ، وجماعة [ 3 ] . وكالذي رواه الحاكم في « المستدرك » [ 4 ] ، وصحّحه ، عن أبي هريرة ، قال : « كنت في البعث الَّذين بعثهم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم مع عليّ ببراءة إلى مكَّة ؛ فقال له ابنه أو رجل آخر : فبم كنتم تنادون ؟ قال : كنّا نقول : لا يدخل الجنّة إلَّا مؤمن ، ولا يحجّ بعد العام
--> [ 1 ] سنن الترمذي 5 / 257 - 258 ح 3092 . وانظر : سنن الترمذي 3 / 222 ب 44 ح 871 كتاب الحجّ ، وقال عنه : « حديث عليّ حديث حسن » ؛ وقال عنه ابن العربي المالكي في عارضة الأحوذي 2 / 299 ح 872 : « الحديث مشهور بأبي هريرة ، وهو كلَّه حسن صحيح » ، وقال عنه المباركفوري في تحفة الأحوذي 3 / 519 ذ ح 872 : « أخرجه الشيخان » ، وهو إشعار بصحّته ؛ فتأمّل ! [ 2 ] ص 331 من الجزء المذكور [ 2 / 422 ح 4402 ] . منه قدّس سرّه . [ 3 ] انظر : مسند الحميدي 1 / 26 ح 48 ، مصنّف ابن أبي شيبة 4 / 420 ح 5 ، سنن الدارمي 2 / 48 ح 1918 ، مسند أحمد 1 / 79 ، مسند أبي يعلى 1 / 351 ح 452 ، العلل الواردة في الأحاديث - للدارقطني - 3 / 164 رقم 329 . [ 4 ] ص 331 من الجزء الثاني ، تفسير سورة براءة [ 2 / 361 ح 3275 ] . منه قدّس سرّه .